هبوط ناجح للمركبة الفضائية " إن سايت "على كوكب المريخ.
نجحت المركبة الفضائية Insight في الهبوط بنجاح في المريخ ، والتي من المقرر أن تبدأ مهمتها لمدة عامين وذلك للكشف عن علامات الحياة المحتملة.
وقد اختارت ناسا مكاناً مناسباً للهبوط وهو سهل الكوكب العريض ، الترابي من الاليسيوم في منطقة بلاتينيا Planitia حيث تم الهبوط بنجاح في تمام الساعة 7.55 مساء يوم الاثنين 26-11-2018 ، وتعد انسايت أول مركبة فضائية تهبط على المريخ منذ ست سنوات من هبوط كريوسيتي Crusity.
وقد تحقق تباطؤ الهبوط السريع للمركبة في غضون سبع دقائق من دخولها الغلاف الجوي المريخي الرقيق وذلك بإستخدام صواريخ الدفع الصغيرة والمظلات والدروع الحرارية وأرجل امتصاص الصدمات.
وقد اختارت ناسا مكاناً مناسباً للهبوط وهو سهل الكوكب العريض ، الترابي من الاليسيوم في منطقة بلاتينيا Planitia حيث تم الهبوط بنجاح في تمام الساعة 7.55 مساء يوم الاثنين 26-11-2018 ، وتعد انسايت أول مركبة فضائية تهبط على المريخ منذ ست سنوات من هبوط كريوسيتي Crusity.
وقد تحقق تباطؤ الهبوط السريع للمركبة في غضون سبع دقائق من دخولها الغلاف الجوي المريخي الرقيق وذلك بإستخدام صواريخ الدفع الصغيرة والمظلات والدروع الحرارية وأرجل امتصاص الصدمات.
وقد اجتمع عشرات من مهندسي ناسا ومديري المشاريع والمحققين في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا ليشاهدوا هذا الحدث العظيم حابسي أنفاسهم .
وقد تعرضت المركبة للخطر حين بلغت نقاط حرجة في ذروة التسخين قبل فتح المظلة.
وفي لحظة فتح المظلة التي يبلغ طولها 12 متراً ، صفق الفريق بارتياح. ولكن الفرحة الكبرى كانت عندما قال المذيع "تأكد الهبوط بنجاح" ، فقفزوا إلى الهواء ، في سرور وابتهاج.
عندما انقشع الغبار بعد دقيقتين أو ثلاث من الهبوط، نقلت Insight أول صورة مأخوذة من إحدى الكاميرتين. ووصف المعلقون الهبوط بأنه "مثالي" و "لا تشوبه شائبة".
وقد تقرر أن تنشر الألواح الشمسية في غضون ساعات من الهبوط التي ستمدها بالطاقة.
وعلى مدى الأشهر الثلاثة المقبلة ، ستقوم إنسايت بإستخدام أدوات مصممة للتنقيب والحفر تحت سطح المريخ قبل أن تبدأ في جمع المعلومات حول البنية العميقة للكوكب. تم تصميم ثلاث من هذه الأدوات وصنعها من قبل المهندسين في جامعة إمبريال وجامعة أكسفورد ,وسوف يستنتجون من الأبحاث إمكانية وجود الحياة السابقة على هذا الكوكب.
على مدار عامين قادمين، يتوقع العلماء أن يكتشفوا ما بين 12 و 100 من الهزات ، والتي يمكن أن تصل إلى 6 على مقياس ريختر. في حين أن المسبار الثلاثي الساق ، الذي أطلق من كاليفورنيا في الخامس من مايو ، سيساعد العلماء على دراسة العوالم الصخرية للمريخ التي تشبه التي في الأرض والقمر والتي تشكلت قبل أكثر من 4.5 مليار سنة.
وقد تشير البقايا للنواة السائلة إلى أن المريخ كان لديه في يوم من الأيام مجالًا مغناطيسيًا ، الذي من شأنه أن يحميه من الرياح الشمسية الضارة منذ مليارات السنين في وقت كان فيه الكوكب أكثر دفئا ورطوبةً وربما كان قادرًا على إيواء الحياة المبكرة.
وقد صرح علماء منهم دكتور نيل بولز ، من قسم الفيزياء بجامعة أكسفورد:" إن جهاز قياس الإنكسار SEIS-SP InSight يعد واحد من أكثر الأدوات حساسية وصعوبة والذي-كما صرح : عملنا عليه طويلاً لإعداده لرحلات الفضاء في أوكسفورد.
ولم تنجح سوى أربع بعثات من كل ال10 بعثات التي أرسلت إلى الكوكب الأحمر - حيث كانت جميعها تابعة للولايات المتحدة الأمريكية. وكانت قد تحطمت المركبة الفضائية الأوروبية شياباريللي في الكوكب في عام 2016 ، وذلك بسبب إنطفاء صواريخ الدفع لديها أثناء الهبوط .
ويعتقد العلماء أن هذه التجربة الناجحة في الهبوط على المريخ جائت كتحدي لنظام الهبوط في المركبة الروسية الصنع التي سيتم إطلاقها في المرحلة الثانية من مهمة إكسومارز في عام 2020.
ويبقى في الأخير السؤال : ماذا بعد ذلك؟
سؤال يحتم علينا الآن أن نتحلى بالصبر في إنتظار النتائج من مهمة InSight.
في حين أن الصور الأولى لموقع الهبوط كانت قد وصلت بعد وقت قصير من الهبوط ،ولكن سيكون علينا الإنتظار على الأقل 10 أسابيع قبل نشر الأدوات العلمية لبدء التجارب.
و سيكون لدينا كذلك عدة أسابيع أخرى لإنتظار نتائج الحفر في المريخ.
وفي المجمل ، قُرر لهذه المهمة أن تستمر عامين - أو عام كامل - على الأقل - في كوكب المريخ.
بقلم : سمانثا هربرت وفيكتوريا وارد.
موقع : التيلغراف الإخباري.
ترجمة : مدونة من كوكب الأرض ( مع تغيير في عدة مواضع من النص الأصلي حرصاً على إيصال الفكرة العامة )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق